حيدر أحمد الشهابي
33
لبنان في عهد الأمراء الشهابين
شرحه . فكتب له الباسيلى الشاعر اللبيب هذه الأبيات . وذلك بعد حصول الانس والالفه شعرا ثغر الزمان لقد غدا متبسّما * وشدا الأمان لقد بدا متنسّما وانجابت الاغساق من افاقها * يوما وكان [ الكون ] أربد مقتما ويد الأماني كفت الاظلام إذ * صدعت رداء الشك مما اوهما بالسيد المولى المفدّى بالورى * نجم الكرام اضا سناه الانجما اعني به الندب الكريم المعتلى * أوج العلى مولى الموالى ملحما شهم إذا ما حاك برد ملاحم * اسدى قناه في الكماة والحما بطل إذا ما فرّ لا متأخر * عنه وإذا ما كرّ لا متقدما وإذا عطا كان الغمام إذا هما * وإذا سطا كان الحمام الضيغما فلذاك أمته الوفود لأنهم * نالوا به عزا سما وتكرما دنى ذوو القربى اليه لكونهم * في قوبه حلّوا محلا اعظما وتواصل الارحام اما أوصلت * بالود جلّت عصمة وتعظما ولذا إذا جزم التواصل بينهم * سعى الوشاة فإنها لم تجزما كم عاذل اغرى بسو مقالة * حتى أحال السلم سفكا للدما ولكم عدوّ خيل خلا صادقا * إذ كان فيما قد اتى متكتما ولكم صديق صادق أودت به * رجم الظنون وكان ذاك توهما ولكم فتى خال الصديق عدوه * وهو الصديق ولم يزل ابدا كما ومخادع وافى بصورة ناصح * وبختره جمر العداوة اضرما ان الغريب وان تقرب بالدها * فهو البعيد وان دنا وتقدما وحوول هذا الدهر نباء [ جازما ] * الّا يزال باله مستعصما من كان مختبرا بودك لم يكن * ممن يعد من العدى مستخصما [ 454 ] وتلافى الاغراس قبل تلافها * احرى بمن يبغى بالا [ تعدما ] وإذا تمادا الاعتنا فإنها * تذوى وما تخضل لو همت السما اتعيف معتزيا إليك بنسبة ال * ود الذي فيه لعزتك انتمى ارفد جراحا بالقلوب تخينة * وانقض لما [ اس ] العدو وابرما